تأخر النطق عند الأطفال وتعلم الكلام







تأخر النطق عند الأطفال

إتفق أخيصائيو النطق على أنه غير ممكن تحديد سن معين لنطق الأطفال ، رغم أن هناك دراسات وأرقام محددة ولكن لا يمكن أخذها بعين الإعتبار ، لأن لكل طفل خاصيته في تطوير قدراته و تعلم النطق.




تأخر النطق عند الأطفال وتعلم الكلام



لهذا فمن ﺍﻷﻓﻀﻞ للأم أن تتبع ﺣﺪﺳﻬﺎ إذا أحست ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ، مما يتوجب ﻋﻠﻴﻬﺎ إﺳﺘﺸﺎﺭﺓ طبيب ﺇﺧﺘﺼﺎﺻﻲ ، وﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻠﺐ بدوره ﺇﺟﺮﺍﺀ فحوصات ﻃﺒﻴﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻻ ﻳﻌﺎﻧﻲ من ﻣﺸﻜﻠﺔ في السمع ، ﺃﻭ ﻟﺪﻳﻪ ﺗﺸﻮﻩ خلقي ﻣﺜﻞ ﺷﻖ ﺍﻟﺸﻔﺘﻴﻦ ﺃﻭ ﺷﻖ ﺍﻟﺤﻠﻖ ، الذي ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺧﻀﻮع الطفل ﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﺗُﻘﻮِّﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﻮﻩ ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أن يتكلم بشكل طبيعي وذلك مع التقويم.
ﻭمن الأفضل أن تكون ﺍلإﺳﺘﺸﺎﺭﺓ الطبية ﻋﻨﺪ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻦ حتى ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ تشوها ﺃﻭ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﻀﻮﻳﺔ.

السن المثالية لتعلم النطق

ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻏﺎﺓ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻄﻔﻞ حوالي ﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ (ﻣﺎﻣﺎ ، ﺑﺎﺑﺎ ، تاتا ، دادا..) ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻄﻖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻷولى ، ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ تتبعها.
ﻓﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭالنصف ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ قد تعلم خمسين ﻛﻠﻤﺔ ﻳﻨﻄﻘﻬﺎ ، ﻭﻟﻴﺲ بالضرورة ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ، فمثلا ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺠﺪﺗﻪ (دا أو تا) ﻭﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﻓﻬﺬﻩ ﻛﻠﻤﺔ ﻳﻌﺒّﺮ ﺑﻬﺎ ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ أطفالا ﻻ ﻳﻨﻄﻘﻮﻥ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺳﻦّ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻦ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺒﺴﻄﺔ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ب "BabyTalk" ﻭ تتحسن هذه الكلمات شهرا بعد شهر ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﺒﺪﺃﻭﻥ النطق ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭ النصف ﺛﻢ يتراجع ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻟﻜﻼﻡ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺆﺷﺮ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ التواصل.

ماهو دور مقوم النطق؟

يعتبر دور ﻣُﻘﻮِّﻡ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻟﻴﺲ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ ﺃﻳﻀﺎ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ أمه ، ﻣﺜﻼ ﺇﺫﺍ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ؟ ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ تلك اللعبة ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﻔﻬﻢ ، ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ مناسبا ﻟﺴﻨﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﺻﺤﻴﺢ.

الفرق بين طفل و آخر في القدرة على الكلام

ﻟﻴﺲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﺒﺪﺃﻭﻥ النطق بشكل ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭ النصف ﻭﻳﻨﻄﻘﻮﻥ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻞ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻭﺍﺿﺤﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻦ ﻭ النصف حتى الثلاث سنوات.
أما إذا كان ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ بشكل ﺻﺤﻴﺢ ﻓﺈﻥ ﺗﺄﺧﺮه في النطق ﻟﻴﺲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ولا داعي للقلق.
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ هو ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻭﻳﻠﻌﺐ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ، ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺃﻧﻪ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ النطق ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﺠﻤﻞ بشكل ﻭﺍﺿﺢ ، بينما ﻛﻞ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻻ ﻳﻌﺎﻧﻲ من ﻣﺸﻜﻠﺔ.

متى يجب على الأم أن تقلق على قدرة طفلها على النطق؟

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ قادرا ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ بشكل ﻭﺍﺿﺢ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻷﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﺸﻴﺮ إﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺎً ، ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ.
ﻣﺜﻼ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻡ ﺗﻘﺎﺭﻥ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﺑﺸﻘﻴﻘﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺃﻭ إﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ، ﺃﻱ ﺑﻤﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺳﻨﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺸﻴﺮ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺎً ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﻼﺯﻡ.
ﻓﻤﻘﻮّﻡ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺳﻮﻑ ﻳﻔﺤﺺ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﺍﻟﻠﻔﻆ ﻭﻣﻠﻜﺔ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ وتحديدا ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺍﻟﺮﻣﺰﻱ ، ﺃﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺠﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﺸﻮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﻼﻡ.
ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺍﻟﺮﻣﺰﻱ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﺗﺄﺧﺮ النطق ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻻ ﻳﺘﻜﻠّﻢ ﺇﻻ ﻧﺎﺩﺭﺍً ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺆﺷﺮ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻣﺸﻜﻠﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺄﺧﺮ ﺑﺴﻴﻂ فهذه ﻟﻴﺲ ﻣﺸﻜﻠﺔ.

الكلمات الأسهل على الطفل لتعلم الكلام

ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻔﻮﻳﺔ ﻓﺨﻼﻝ ﻣﻨﺎﻏﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﻤﻴﻬﺎ ﻟﻌﺒﺔ ﻋﻀﻠﺔ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻳﺼﻄﺪﻡ ﺑﺴﻘﻒ ﺍﻟﺤﻠﻖ ﻓﻴُﺼﺪﺭ ﺻﻮﺗﺎً ﻣﺜﻞ "ﺍﻹﻍ" ﺗﺴﺮّ ﺍﻷﻡ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺑﻤﻨﺎﻏﺎﺗﻪ ﻭﻫﺬﻩ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ، ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﻤﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ، ﻭﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻻﺣﻘﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻀﻼﺕ ﺟﺴﻤﻪ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﺎبا ﻗﺒﻞ ﻣﺎما ﻭﻫﺬﺍ ﻃﺒﻴﻌﻲ.

لماذا ينطق الطفل كلمة "بابا" قبل "ماما"

ﺍﻟﻤﻀﺤﻚ في ﺍﻟﻠﻐﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺤﺐ ﺃﺑﺎﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﻪ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻟﻔﻈﺔ "ﺍﻟﺒﺎ" ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ تتقوى فيها ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻣﻊ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ "الما" ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻤﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ.
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﻣﺜﻞ (ﺑﺎﺑﺎ ، ﻣﺎﻣﺎ ، ﺗﻴﺘﺎ ، دادا... ) ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺳﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ينطقها بشكل ﺳﺮﻳﻊ.

أسباب تأخر النطق عند الأطفال بصفة عامة

ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﺓ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ فعندما يلبي ﺍﻷﻫﻞ ﻛﻞ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﻃﻔﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﻘﺘﺼﺪ ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻪ ، ﻓﻬﻮ ﻟﻴﺲ مضطرا ﻟﻠﻜﻼﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻳﻨﻔﺬ.

ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﺜﻼً ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺏ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻪ ﺑﻴﺪﻩ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ عوض ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺭﻏﺒﺘﻪ فورا ، يجب أن ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ؟ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺗﺮﺩ عليه (ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﻋﻠﻴﻚ أن تخبرني ، ﻗﻞ ﻟﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ؟) ﺗﺴﺄﻟﻪ (ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻜﻮﺏ؟ ﺁﻩ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﺎﺀ؟ ﺃﻧﺖ ﻋﻄﺸﺎﻥ؟).

هل للحضانة دور في تعلم النطق؟

من ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺗﻠﺒﻴﺔ رغبة الطفل ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺗﺤﻔﻴﺰﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ، ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻦ ﺃﻣﺮ ﺟﻴﺪ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﻮّﺩه ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ.
ﻓﺎﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻠﻜًﺎ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻣﺜﻠﻪ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻣﺜﻼً ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻜﺮﺓ ﻭﺟﺎﺀ ﻃﻔﻞ ﺁﺧﺮ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺳﻮﻑ ﻳﻌﺘﺮﺽ.

هل ﻟﻠﻮﺭﺍﺛﺔ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺗﺄﺧﺮ النطق ﻋﻨﺪ الأطفال؟

من ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻗﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻃﻔﻼً ، ﻓﻬﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺤﻜّﻢ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰ.
▪︎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻗﺪ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻻ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗﺮﺩيد ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺃﻭ ﻗﻮﻟﻪ بشكل صحيح.
▪︎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﺠﻠﺲ ﻃﻮﻳﻼً ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺃﻭ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﺣﺪ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻪ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ، ﻓﺎﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﻠّﻢ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺎ ، اما اذا كان للطفل ضعف في السمع فمن ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻬﻮ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ.
▪︎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺪّﻝ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻨﺨﻔﻀًﺎ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ او ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ أحد الوالدين ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ طيف ﺍﻟﺘﻮﺣﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﺪ.

ﻣﺎ ﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﻄﻔﻞ؟

ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻌﺒّﺮ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻳﺼﺒﺢ ﻋﻨﻴﻔًﺎ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻌﺒّﺮ ﻋﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ ان ﻳﻀﺮﺑﻪ أو يصفعه أو يعضه ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﻷﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻞ ﻟﻤﺸﻜﻠﺘﻪ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪ الضرب والصفع والعض ﻫﻲ المسيطرة.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﺭﺳﻮﺑﺎً ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻤﺸﻜﻠﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻟﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺇﺧﺘﺼﺎﺻﻲ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻨﻄﻖ Orthophoniste ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻱ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻓﻬﻮ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰﺗﺸﺨﻴﺺ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ و ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﻄﻲ هذه العقبة.